سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

335

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

احكام آن حضرت براي غائبين ومعدومين هم ثابت است لهذا ثبوت چنين اختصاص نافى تعميم نمىتواند شد . ملا محب الله بهارى در “ مسلم الثبوت “ گفته : مسألة : الخطاب التنجيزي الشفاهي نحو : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ) لا يعمّ المعدومين في زمن الوحي خلافاً للحنابلة وأبي اليسر منّا . لنا : أولا : إن المعدوم لا ينادى ، ولا يطلب منه الفعل . قيل : ذلك حق في المعدومين فقطّ ، وأمّا المركّب من الموجودين والمعدومين فجايز فيه تغليباً . أقول : المركّب من الموجود والمعدوم معدوم ، فلا يجوز النداء والطلب تنجيزاً حقيقةً ، وإنّما الكلام فيه على أن التغليب في التغيير بلفظ الموجود لا في التكليف ، فإن كل واحد من المعدومين حينئذ مكلف حقيقةً ، فليتأمل . وثانياً : إنه لم يعمّ الصبي والمجنون ، فالمعدوم أجدر . قيل : عدم توجه التكليف بناءً على دليل لا ينافي عموم الخطاب وتناوله لفظاً . أقول : خطاب المجنون ونحوه مستحيل الإرادة من الطالب ، فلا يعمّهم إرادةً ، ومطلق التناول غير محل النزاع .